البكالوريا الدولية الطريق نحو حياة أفضل

تتطور و تزداد الاحتياجات الفردية للناس بتطور أنماط الحياة, و تبقى حاجة التعلم سامية على مر العصور فالإنسان فضولي بطبعه ويحب أن يُلم بما حوله ويتخذ القرارات بنفسه ويكون هو سيد الموقف, ومع الطبيعة التفاعلية في المجتمعات والإختلاط المتزايد بين جميع المجتمعات وبين طبقات المجتمع الواحد, أصبح لابد من تعليم الأفراد كيفية التعامل مع هذا العالم والتصرف بأفضل الطرق في كافة المواقف.

اعتمد نظام التعليم قديماً على التلقين والحفظ فكان التعليم سلبي , ليس للطالب فيه دورا سوى استقبال المعلومات وحفظها كما هي دون تفكير أو التساؤل عن صحتها أو عن احتمالية وجود ما هو أصح منها, ولكن هذا المبدأ بدأ بالتلاشي وحل محله مبدأ التعليم التفاعلي و الاستنتاجي الذي يعتمد على الطالب ويركز عليه.
وتعد البكالوريا الدولية من الأنظمة التي انتشرت بشكل واسع ولقيت تفاعلا كبيرا حول العالم وهي منظمة غير ربحية بدأت في جنيف و تتكون من ثلاثة مراحل:المرحلة إبتدائية, المرحلة المتوسطة, ومرحلة الدبلوم.

وتهدف بشكل عام إلى إنتاج جيل متعلم قادر على الإعتماد على نفسه وحل المشكلات و على تطوير الواقع وتحسينه بدلا من التأقلم معه, فلا يحقق الطالب النجاح على الصعيد الأكاديمي فحسب بل على الصعيدين الشخصي و الاجتماعي أيضاً.

إذ يحرص هذا النظام على أن يرسخ الأخلاق الحميدة في الطلاب, وتعزيز القدرة لديهم على التفاهم عن طريق الحوار والنقاش المتبادل بحيث يبدي كل فرد القبول لكافة الآراء حتى المخالفة لرأيه, وعلى تقديم انتقادات بناءة مبنية على احترام الآخرين. وكما ان نظام البكالوريا الدولية يتيح الفرصة اتقان لغات متعددة غير اللغة الأم مما يزيد من حماس الطالب و تشجيعه على إكمال تعليمه في أي بلد يشاء و بذلك التعرف على الثقافات والعادات العالمية المختلفة .

لا شك بان نظام البكالوريا الدولية متميز و معترف فيه في أكثر من 140 دولة, مما يدل على عظمة مبدأه و سمو أهدافه, وتعد شهادة البكالوريا الدولية ذات قيمة عالية في جميع أنحاء العالم. و يمتاز حاملي هذه الشهادة بصفات عدة منها انفتاح العقل , حيث يفهمون ثقافتهم و ثقافة الآخرين و يقدرونها حق تقدير, إلى جانب كونهم مجازفون و مرنون في وجه التحديات و التغيير. قم بتسجيل ابنك اليوم في مدرسة العالم الجديد الخاصة.


أهمية التمريض المنزلي ومزاياه

يَمُر كل إنسان في حياته بفترات يُصاب فيها بوعكات صحية مُضعفة, يحتاج أثنائها إلى العناية والرعاية من قبل أطباء وممرضين بالإضافة إلى الدعم من الأصدقاء والناس المقربين. ومن الجدير بالذكر أن أكثر المراحل حساسية ويحتاج فيها الإنسان إلى عناية مُكثفة أثناء مرضه هي مرحلة الطفولة، حيث يصعب على الطفل الاعتناء بنفسه أو معرفة مصلحته أو الاستدلال على ما يحتاج إليه. لذلك يجب أن يتلقى الأطفال رعاية صحية خاصة خلال فترة مرضهم إذ يكونون بأضعف أحوالهم.
وقد شهد العالم في السنوات العديدة السابقة تطور علمي وتكنولوجي لامس جميع نواحي حياتنا في ولا سيما في المجال الطبي الواسع، وشمل هذا التطور مهنة التمريض ومختلف جوانبها إلا أن تم التوصل إلى خاصية التمريض المنزلي وبالتالي أصبحت الرعاية الطبية المنزلية جزء لا يتجزأ من العمل الطبي وجزء مكمل لخطة العلاج طويلة الأمد. وبذلك ظهرت في وقتنا الحاضر العديد من الشركات والمراكز المتخصصة في الأداء المنزلي ومتابعة المريض منزلياً في العديد من الدول حول العالم أجمع.

أنّ خروج الطفل من المستشفى هي أولى خطوات العلاج، وبفضل التمريض المنزلي توافرت إمكانية خروج الطفل من المستشفى في وقت قصير ومتابعة علاجه في بيته المريح حول أحبته وعائلته. كما أن خدمة التمريض المنزلي تؤدي إلى توفر الجهد والمشقة على الطفل وأسرته، وتوفير الوقت الذي يضيع في الانتقال من عيادة إلى أخرى أو مركز صحي إلى آخر، إضافة إلى التقليل من العبء المالي والتكاليف الاقتصادية، وتخفيف الضغط على الاسرة والمنشآت الطبية الأخرى المختلفة. ولا تتوقف ميزات خدمات التمريض المنزلي على ذلك، بل تساهم بشكل كبير من الحد والسيطرة على احتمالية الإصابة بأمراض معدية قد يصاب بها الطفل اثناء مكوثه في المستشفى لفترات طويلة. ولا شك بأن وجود الطفل بين عائلته وأصدقائه من أهم العوامل النفسية المساعد على شفائه واسترداد عافيته بشكل أسرع.
تعمل العديد من المراكز على توفير تمريض منزلى في دبي للأطفال بتوفير مجموعة واسعة من الخدمات العلاجية المختلفة. فيما يلي بعض هذه الخدمات على سبيل الذكر لا الحصر:

• تقديم علاج ودعم نفسي ومعنوي للطفل.
• التنسيق مع خدمات سيارات الإسعاف للطوارئ.
• مراقبة الحمية وعادات الأكل، والمساعدة في تقديم الوجبات الغذائية الصحية للطفل.
• التذكير بمواعيد الدواء و والتشجيع على ممارسة التمارين الرياضية.
• مرافقة الطفل لزيارة الطبيب في موعده, والمصاحبة وتبادل الأحاديث.

سيدتي يمكنك استشارة مركز ماي نيرس لخدمات التمريض المنزلي للأطفال في الإمارات العربية المتحدة.