العوامل التي تجذب المهاجرين إلى استراليا

أصبحت الهجرة حلم الكثير من الشباب الذين يطمحون في عيش حياة أفضل أو للذين يرغبون في تغيير أسلوب حياتهم وكذلك الراغبين في الحصول على تعليم ذا مستوى عال، تعتبر أستراليا وجهة الكثير من الشباب العربي الباحث عن الهجرة. وذلك لأن أستراليا بلا شك واحدة من أكثر المناطق المتنوعة والرائعة على كوكب الأرض، وتعد من أكثر الدول تقدماً وتطوراً على مستوى العالم، فهي دولة مستقرة سياسياً ومزدهرة اقتصادياً، حيث تحتل الدولة الأسترالية المركز الأول في مستوى المعيشة خارج قارة أوروبا، ولذلك فهي تتميّز بأنّها من الدول التي تنخفض فيها نسبة الفقر، إضافة إلى أنها احتلت المرتبة الثالثة بين دول العالم من حيث كبر حجم اقتصادها، وهي سوق اقتصادي مزدهر يعتمد بشكل كبير على قطاع الخدمات. وبذلك تتوافر في الدولة العديد ومختلف أنواع فرص العمل ولاسيما للذين يملكون خبرات ومؤهلات عالية وبالتالي تعتبر أستراليا من أكثر البلدان شعبية لدى المهاجرين ذوي المهارات والذين يتم منحهم تأشيرة في حال توافرت فيهم شروط الهجرة الى استراليا. وتعد مدن أستراليا من أفضل المدن للسكن وللعيش في العالم وتأتى (ملبورن، برزبن، بيرث، فانوكفر، أدلايد، وسيدني) من العشرة الأوائل في العالم من حيث الأمان والاستقرار والصحة والبنية الأساسية والثقافة.

كما ينعم جميع المقيمون داخل أستراليا بالحياة الكريمة، حيث بإمكانهم التنقل بين المدن المختلفة المتواجدة عبر أرجاء الدولة بكل سهولة باستخدام وسائل النقل العام والتي تتميز بمستوى عالمي من الرقي والتطور. كما يحق للمقيمين التعبير عن آرائهم بغض النظر عن توجهاتهم. بالإضافة إلى أن أفضل الأطعمة والخضار والفواكه الطازجة متوافرة لهم على مدار العام. ومن الجدير بالذكر أن الجامعات والشهادات الأسترالية من أفضل الجامعات والشهادات ومعترف بها عالمياً، وتمتلك أستراليا مؤسسات تعليمية وتدريبة ومختبرات متقدمة تجذب الطلاب والباحثين من شتى أنحاء العالم. وتمنح الدولة الأسترالية تأشيرة الطلاب للذين لديهم الرغبة في الدراسة والهجرة إلى أستراليا ويملكون المؤهلات والمتطلبات اللازمة من أي مكان في العالم، وتقدم مجموعة واسعة ومتنوعة من خيارات المعيشة لتناسب جميع أنماط الحياة والاحتياجات.

جميع المقومات السابقة تشكل عوامل جاذبة للمهاجرين والطلاب إلى أستراليا، ولا سيّما أنها دولة في غاية الجمال إذ أنها تتمتع بكثرة معالمها الخلابة والتي تعتبر من أهم عوامل الجذب للهجرة، وكل ذلك يجعل من أستراليا متفردة عما سواها. يمكنك معرفة المزيد عن عروض الهجرات إلى الدولة الغربية من خلال العديد من المواقع الالكترونية المنتشرة عبر شبكة الانترنت.


البكالوريا الدولية الطريق نحو حياة أفضل

تتطور و تزداد الاحتياجات الفردية للناس بتطور أنماط الحياة, و تبقى حاجة التعلم سامية على مر العصور فالإنسان فضولي بطبعه ويحب أن يُلم بما حوله ويتخذ القرارات بنفسه ويكون هو سيد الموقف, ومع الطبيعة التفاعلية في المجتمعات والإختلاط المتزايد بين جميع المجتمعات وبين طبقات المجتمع الواحد, أصبح لابد من تعليم الأفراد كيفية التعامل مع هذا العالم والتصرف بأفضل الطرق في كافة المواقف.

اعتمد نظام التعليم قديماً على التلقين والحفظ فكان التعليم سلبي , ليس للطالب فيه دورا سوى استقبال المعلومات وحفظها كما هي دون تفكير أو التساؤل عن صحتها أو عن احتمالية وجود ما هو أصح منها, ولكن هذا المبدأ بدأ بالتلاشي وحل محله مبدأ التعليم التفاعلي و الاستنتاجي الذي يعتمد على الطالب ويركز عليه.
وتعد البكالوريا الدولية من الأنظمة التي انتشرت بشكل واسع ولقيت تفاعلا كبيرا حول العالم وهي منظمة غير ربحية بدأت في جنيف و تتكون من ثلاثة مراحل:المرحلة إبتدائية, المرحلة المتوسطة, ومرحلة الدبلوم.

وتهدف بشكل عام إلى إنتاج جيل متعلم قادر على الإعتماد على نفسه وحل المشكلات و على تطوير الواقع وتحسينه بدلا من التأقلم معه, فلا يحقق الطالب النجاح على الصعيد الأكاديمي فحسب بل على الصعيدين الشخصي و الاجتماعي أيضاً.

إذ يحرص هذا النظام على أن يرسخ الأخلاق الحميدة في الطلاب, وتعزيز القدرة لديهم على التفاهم عن طريق الحوار والنقاش المتبادل بحيث يبدي كل فرد القبول لكافة الآراء حتى المخالفة لرأيه, وعلى تقديم انتقادات بناءة مبنية على احترام الآخرين. وكما ان نظام البكالوريا الدولية يتيح الفرصة اتقان لغات متعددة غير اللغة الأم مما يزيد من حماس الطالب و تشجيعه على إكمال تعليمه في أي بلد يشاء و بذلك التعرف على الثقافات والعادات العالمية المختلفة .

لا شك بان نظام البكالوريا الدولية متميز و معترف فيه في أكثر من 140 دولة, مما يدل على عظمة مبدأه و سمو أهدافه, وتعد شهادة البكالوريا الدولية ذات قيمة عالية في جميع أنحاء العالم. و يمتاز حاملي هذه الشهادة بصفات عدة منها انفتاح العقل , حيث يفهمون ثقافتهم و ثقافة الآخرين و يقدرونها حق تقدير, إلى جانب كونهم مجازفون و مرنون في وجه التحديات و التغيير. قم بتسجيل ابنك اليوم في مدرسة العالم الجديد الخاصة.


أهمية التمريض المنزلي ومزاياه

يَمُر كل إنسان في حياته بفترات يُصاب فيها بوعكات صحية مُضعفة, يحتاج أثنائها إلى العناية والرعاية من قبل أطباء وممرضين بالإضافة إلى الدعم من الأصدقاء والناس المقربين. ومن الجدير بالذكر أن أكثر المراحل حساسية ويحتاج فيها الإنسان إلى عناية مُكثفة أثناء مرضه هي مرحلة الطفولة، حيث يصعب على الطفل الاعتناء بنفسه أو معرفة مصلحته أو الاستدلال على ما يحتاج إليه. لذلك يجب أن يتلقى الأطفال رعاية صحية خاصة خلال فترة مرضهم إذ يكونون بأضعف أحوالهم.
وقد شهد العالم في السنوات العديدة السابقة تطور علمي وتكنولوجي لامس جميع نواحي حياتنا في ولا سيما في المجال الطبي الواسع، وشمل هذا التطور مهنة التمريض ومختلف جوانبها إلا أن تم التوصل إلى خاصية التمريض المنزلي وبالتالي أصبحت الرعاية الطبية المنزلية جزء لا يتجزأ من العمل الطبي وجزء مكمل لخطة العلاج طويلة الأمد. وبذلك ظهرت في وقتنا الحاضر العديد من الشركات والمراكز المتخصصة في الأداء المنزلي ومتابعة المريض منزلياً في العديد من الدول حول العالم أجمع.

أنّ خروج الطفل من المستشفى هي أولى خطوات العلاج، وبفضل التمريض المنزلي توافرت إمكانية خروج الطفل من المستشفى في وقت قصير ومتابعة علاجه في بيته المريح حول أحبته وعائلته. كما أن خدمة التمريض المنزلي تؤدي إلى توفر الجهد والمشقة على الطفل وأسرته، وتوفير الوقت الذي يضيع في الانتقال من عيادة إلى أخرى أو مركز صحي إلى آخر، إضافة إلى التقليل من العبء المالي والتكاليف الاقتصادية، وتخفيف الضغط على الاسرة والمنشآت الطبية الأخرى المختلفة. ولا تتوقف ميزات خدمات التمريض المنزلي على ذلك، بل تساهم بشكل كبير من الحد والسيطرة على احتمالية الإصابة بأمراض معدية قد يصاب بها الطفل اثناء مكوثه في المستشفى لفترات طويلة. ولا شك بأن وجود الطفل بين عائلته وأصدقائه من أهم العوامل النفسية المساعد على شفائه واسترداد عافيته بشكل أسرع.
تعمل العديد من المراكز على توفير تمريض منزلى في دبي للأطفال بتوفير مجموعة واسعة من الخدمات العلاجية المختلفة. فيما يلي بعض هذه الخدمات على سبيل الذكر لا الحصر:

• تقديم علاج ودعم نفسي ومعنوي للطفل.
• التنسيق مع خدمات سيارات الإسعاف للطوارئ.
• مراقبة الحمية وعادات الأكل، والمساعدة في تقديم الوجبات الغذائية الصحية للطفل.
• التذكير بمواعيد الدواء و والتشجيع على ممارسة التمارين الرياضية.
• مرافقة الطفل لزيارة الطبيب في موعده, والمصاحبة وتبادل الأحاديث.

سيدتي يمكنك استشارة مركز ماي نيرس لخدمات التمريض المنزلي للأطفال في الإمارات العربية المتحدة.