لطالما اهتم الإنسان بمنظره وحرص على الظهور بأجمل صورة، فلبس أجمل الثياب واهتم بنظافته واستخدم أفضل العطور والروائح الجذابة، وكل ذلك جاء من الغريزة البشرية التي تهتم بالجمال ونيل إعجاب الآخرين والأهم من ذلك الرضى عن النفس والشعور بالثقة.

في الماضي كان الإنسان يغير ويتحكم فقط بالمظهر الخارجي من نواحي معينة ولا قوة له في تغيير أي الصفات الجسمية والوراثية لديه وذلك كان يؤثر سلباً على ثقته بنفسه ورضاه عنها، أما الآن مع تطور العلم والتقدم التكنلوجي الذي طال كافة مجالات الحياة بما فيها الجانب التجميلي والعلاجي أصبح بالإمكان تغيير الكثير من هذه الصفات بطرق فعالة وآمنة، ومن المشاكل التي أصبح من الممكن علاجها هو الشعر الخفيف والصلع فأصبح بالإمكان الآن التخلص من هذه المشكلة بطرق متعددة وبتقنيات حديثة.

وقد اعتاد الناس في السابق على ارتداء الشعر المستعار بأنواع وأشكال مختلفة لإخفاء عيوب الشعر الخفيف أو الصلع الكامل أو أي مشاكل أخرى متعلقة بفروة الرأس، وكمل لجأ البعض إلى استخدام أنواع علاجات مختلفة لتساقط الشعر مثل الشامبوهات والأدوية والكريمات المكلفة والتي زادت الأمر سوءً في كثير من الأحيان، إلى أن ظهرت عملية زراعة الشعر في الرأس أو في الوجه للشوارب واللحية. وقد غيرت هذه العملية من حياة الكثيرين حيث ساعدت على استعادة المظهر الطبيعي والجميل للشخص، وساعدت على تعزيز ثقته بنفسه واستعادة التقدير الحقيقي للذات.

وقد ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من التقنيات الحديثة الفعالة المستخدمة في زراعة الشعر، أحدث وأهم هذه التقنيات هي تقنية FUE أي زراعة الشعر بطريقة الاقتطاف. وقد لقيت هذه التقنية رواجاً واسعاً ونجاحاً كبيراً ولها مميزات كثيرة جعلتها تتصدر لائحة أفضل التقنيات لزراعة الشعر في العالم.

تتواجد الكثير من المراكز التي تعمل على زراعة الشعر باستخدام تقنية FUE وغيرها من التقنيات في مختلف أنحاء العالم، لكن يجب على الشخص أن يكون حذراً في انتقاء المركز المناسب. ولا شك بأن تكاليف هذه العملية تختلف من مركز إلى آخر ومن دولة إلى أخرى إلا أنه يجب أن تكون الجودة عاملاً هاماً ومؤثراً عند اتخاذ هذا القرار، حيث يفضل أن يكون المركز على خبرة واسعة في مجال زراعة الشعر وقد حقق نتائج ممتازة لعملائه كي يحصل الفرد على نتائج نهائية مرضية. للمزيد من المعلومات زورا موقع فيرا كلينك.