تعد مسألة تبييض الأسنان أمر شائع اليوم في عالم الطب التجميلي. تتلخص عملية التبييض للأسنان بالتخلص من البقع والرواسب العالقة على أسطح الأسنان، واستعادة اللون الأصلي والطبيعي للأسنان. أو استعمال منتجات خاصة تعمل على جعل الأسنان ناصعة البياض أو ما يمسى بـ ابتسامة هوليود في دبي . العملية الأولى تتضمن ازالة البقع المتكدسة على أسطح الأسنان والتي تحدث بسبب عوامل خارجية، كالتدخين وشرب القهوة وغيرها من العوامل. يرجع السبب لطبيعة أسنان الإنسان المتمثلة بكونها قادرة على امتصاص ما يتم إدخاله الى الفم، وبالتالي تصبح عرضة لتغير لونها وتراكم البقع عليها. أما العملية الثانية، وهي تبييض الأسنان لتغيير لونها الطبيعي: يقوم الطبيب بإستخدام مواد وتقنيات تمكنه من تغيير لون الأسنان. تجدر الإشارة أن كلا العمليتين يمكن للشخص أدائها في البيت بإستخدام منتجات التبييض المختلفة والمتوافرة اليوم بكثرة في السوق. لكن في حال تواجدت بعض البقع العصية على النزع، فإنه على الشخص التوجه لعيادة طب الأسنان لإجراء تبييض لأسنانه.

 

المواد والتقنيات الستعملة في تبييض الأسنان
ظهرت خلال السنوات الماضية العديد من التقنيات التي يمكن استخدامها في تبييض الأسنان. أشارت الدراسات العلمية التي تم إعدادها في السنوات الأخيرة الى أنه على الرغم من اختلاف وتعدد التقنيات المستخدمة في التبييض، إلا أنها تشترك جميعها في أمر واحد وهو استعمالها لبيروكسيد الهيدروجين (فوق أكسيد الهيدروجين) أو بيروكسيد الكارباميد. تعمل مادة التبييض على فتح مسامات مؤقتة في الأسنان، تتفاعل هذه المكونات لإزالة البقع المتراكمة على السن، وبعد انتهاء عملية التبييض تعود أسنانك الى وضعها الطبيعي. تجدر الإشارة أن هذه التقنيات أثبتت نجاعتها وفعاليتها في تبييض الأسنان خلال العقد المنصرم وبسطت سيطرتها على السوق التجاري. تكثر اليوم المنتجات المطروحة في السوق من قبل الشركات والتي يمكن استخدامها في التبييض، على المشتري الحرص على اختيار المنتج الجيد، ويفضل شراء منتج معروف؛ لكي لا يقع المشتري ضحية للمنتجات الغير نافعة وقد يحمل بعضها ضررا ً على الإنسان. كما على المشتري اختيار أداة مناسبة، والتي تستعمل لرش وفرد مادة التبييض على الأسنان؛ لضمان وصول مادة التبييض الى كل زاوية من زوايا الفم وبذلك ستغطي جميع الأسنان وستصل الى كل جزء منها.
الأمور الواجب الإلمام بها في ما يتعلق بتبييض الأسنان
يتداول الناس فيما بينهم كثير من المعلومات التي تتعلق بعملية تبييض الأسنان، والتي أثبتت الأبحاث أنها معلومات خاطئة، من هذه المعلومات والتي هي في مجملها شائعات: تبييش الأسنان يحدث ضررا ً كبيرا ً في الأسنان. تشير الدراسات أن عملية التبييض هي عملية احترافية وآمنة بشكل كبير. الضرر الوحيد الذي يمكن أن ينتج عن التبييض هو عند تطبيقة بطريقة خاطئة أو عند استخدام مادة التبييض بشكل مفرط وبشكل متكرر (زائد عن الحاجة). لضمان خماية وآمان بنسبة 100% عند استعمال أدوات ومواد التبييض، على مستخدمها اتباع الإرشادات على النحو الموصى به وزيارة عيادات الأسنان المعتمدة من قبل الجهات الرسمية مثل عيادة برايت وي وغيرها العديد، واستخدام الكمية المناسبة من مادة التبييض، بالإضافة الى الإبتعاد عن إجراء التبيض زيادة عن ما تستدعيه الحاجة.